في 21 من يناير 2016، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء ووكالة الإمارات للفضاء خلال انطلاقة معرض البحرين الدولي للطيران. تأتي هذه المذكرة لتنظم أسس التعاون بين الجانبين في مجال استكشاف واستخدام الفضاء للأغراض السلمية والأنشطة المشتركة، وتشجيع تبادل المعلومات والخبرات وبناء القدرات، وتبادل الموارد والقيام بمبادرات ومشاريع مشتركة ذات صلة بعلوم الفضاء لإقامة روابط أوثقبين الطرفين.

قام بتوقيع مذكرة التفاهم من الجانب البحريني الدكتور محمد أحمد العامر رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء ومن الجانب الإماراتي الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإماراتللفضاء.

بهذه المناسبة ، أكد العامر على أهمية هذه الشراكات المثمرة من أجل المساهمة في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً في هذا القطاع الحيوي وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لمملكة البحرين.

من جانبه قال الدكتور الرميثي إن المذكرة تندرج ضمن الأهداف الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء، والتي تضم بناء وتقوية العلاقات والشراكات الإقليمية والعالمية، بما يخدم المصالح المشتركة. من جهته، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، إن توقيع مذكرة التفاهم مع الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في مملكة البحرين، يؤسس لأرضية مشتركة للتنسيق بين الطرفين، موضحاً أنها تضع آلية عمل فاعلة للاستفادة من ما تضمه من خططللارتقاء بخطط وبرامج قطاعي الفضاء في البلدين، خاصة تلك المتعلقة باستكشاف الفضاء والمناهج التعليمية، وتبادل المعرفة والدراسات البحثية العلمية.

كما أكد الدكتور المهندس محمد إبراهيم العسيري الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء ان هذه المذكرة سوف تعزز الشراكة بين الجانبين بشكل يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بالدور الفعالللهيئة الوطنية لعلوم الفضاء وكذلك أهمية علوم وتكنولوجيا وتطبيقات الفضاء لجذب الشباب البحريني للعمل في هذا القطاع الواعد وجذب فرص الاستثمار والحصول على الدعم من المؤسسات الوطنية لتنفيذ مختلف المشاريع التي ستؤثر في حياة الجميع بشكل إيجابي.